محمد بن علي بن الأزرق الحميري الأصبحي الغرناطي

49

روضة الأعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام

يحضّ على النظر فيه ، والعناية بصونه وحفظه . وقد قسمه إلى مناهج : المنهج الأول : في نسبة العربية من سائر العلوم . المنهج الثاني : في مرتبة العربية في التعلم . المنهج الثالث : في بيان ما يعتمد عليه من حمل قواعد العلوم على العربية وما لا يعتد به من ذلك . المنهج الرابع : في صون العربية من الإهانة لها ، باستعمالها مع غير أهلها ، ومن لا يحسن أن يخاطب بمقتضاها . المنهج الخامس : في التحذير من التشدق بغريب العربية ، وتفاصح المخاطبة بمقعر لغاتها . المنهج السادس : في حكم أخذ الرزق أو الأجرة على تعليم العربية . والخاتمة : في آداب المشتغل به وبغيره من سائر العلوم ، وفيها إطناب عميم الفوائد ، بديع اللواحق والزوائد ، يتحف الناظر بنفائس درره الفاخرة ، ويجمع به ما يعود عليه بخير الدنيا والآخرة . وقد ذكر الآداب العامة والخاصة لهذا التعلم ، وهي ثلاثة أقسام : - القسم الأول : فيما يتخلق به مع معلمه ، وهي عشرة . - القسم الثاني : ما قيل في الآداب التي يتخلق بها المتعلم في نفسه ، وحالة الاشتغال بتعلمه ، وهي آداب متعددة ، وهي عشرون أدبا . - القسم الثالث : في الآداب التي يتخلق بها المتعلم مع رفقائه في الطلب ، وهي عشرة آداب . وهو كما قال مؤلفه : يمتع بفوائد مختلفات ، وفرائد في منظوم سبكه مؤتلفات ، وروايات نقليات ، واعتبارات عقليات ، وحكايات مستظرفات ، وآداب من أخلاق السنة مغترفات ، فإذا طالعته أبصرت فيه غرائب جمة حكما وحكما .